وأتمتم الليلة إيقاع مجنون
أرتدي فستان طرزته من أشواقي إليك
وأتكحل بنظرة لهفة تتوق لِ أن تعانق وجهك
وأضع بعضاً من أحمر شفاهـ معتق بِ انفاس حنين
وأشعل شموع تتوهج من روحي
واعزف إيقاع الإنتظار
وعلى أنامل الفقد أرقص
رقصة محمومه
وأظل طيلة المساء
أعانقني وأضم قلبي براحتي الوجع
وألامس شبق الإنصهار في وجع الجنون
وأشهقُني بفارغ صبر
وأهرع على نافذة القلب
وأجدُني مصلوبة عليها من عمر الحب قلبي
كم أشتاق لأن أستفيق من وجع الإشتياق
وَعدتُ أسأل الروح
أخبريني لماذا تشتهي دوماً قضم الوجع
حين تشتهين الفرح
ولماذا دوماً أناملي لا تُشير إلا
لزاوية ضيقة من الأحلام
مختنقة بكلي لحظات الفرح
هائمة تبحث عن طَلقة خلاص
من عالم كَ الممحاه بقلبي
أحقاً حمقاء أنا
أم طيبة فاقت حد توقع من حولي
هل الحب صار قلب يحتوي غرف مترفة الأشواق
أم هو لُعبة للباحثين عن التغير
دائرة مغلقه من الوجع المطبق على صدر الصمت
اكاد أصرخ مللت ال أنا كثيراً
وآآآه
لاعليكِ يا أنا
تمهلي قبل إحتضار الصمت
فالبوح كثيراً ما يُدمي أكثر
:
بقلم
داليا السيد
|