أيتُهَا الأحَزانْ القـَابعة خلف سِتَار الحنِينْ
قد آنَ لـِلروح آوانِهَا لـِلرحيل
بعيداَ عَنْ فَحيحُ الوجَع بِالقلبِ
مُبتعِدةٌ عَنْ الجروح النَازفة بِالحنَايَا
مُبتَعدةٌ عَنْ تلك اللوحات العارية إلا
مِنْ لون النَزف المُخَضبُ بِالوَهن
لِنرحل خَلف غِمام الأُمنيَات
هُناَك حيثُ أنشُودة بِرعشة هَدبْ
وخفقةُ تَتمرد عَلى الألمِ
حيثُ النوْر يغزلُ لنا رِداء مِنْ ضِياءْ
َومَع النورس نَحلمُ بِالفضَاء
نستَلقِي عَلى وِساَدة مِنْ فَيضُ السَماء
بعيداً عَن عربدة الآهة فِينَا
ُنرفرف بِجنَاحِين مِن شَعوذة مَيمونة
قدْ آن الآوان يَا قلبي
أنْ تَعبثُ مَع حُوريات النُورْ
وَبهدُوء َوسكيِنة تُنشد تَراتِيل الآمان
عِجافُ هي السعادةُ فِينَا
مؤودة الفرحة
بِشواطِئ لِقاءُ أحلامِنا
يَا صدى الأحزان مِنْ حَولي
صِه
صِه
صِه
فَاليوم مِن خيوط الشمس نَستظُل
وَعَلى أنغام المَطر نَتمَايِل
نَحتضُن الَغيمَ بِكف
وَنَرفع سِتَار الآه بِكف
مُحرمةٌ يَا روح عَلى الدمع
سيدة النور مِن ضلع الأمس
لِتكنْ
مَشطورة الآناتْ كُنت
َولم أعد
أيَا نورٌ لاح فِي أفقِ الأيام
هيَا بِنا نُعانِق لحظة
تَضُمنا بِشمس الأصيل
وَتَحُفنِا بِأنغام شَجنْ
لِنجلسُ عَلى ضِفَاف الغدْ
نُدَونْ سَويا هَمسَات أمل
يَاقلبي الصَغيُر
سَأضُمك وأحملُكَ لأرفعكَ فوقَ السحبُ
لِتعتلي لِلشوق مِنصة ٌ
َوتهيُم فِي رحب الخيال
فما َكَانْ لنا يوماً غير صدى لِلوجع
وَبعثرة الآهَة بِالصدْر
فَ الآنَ يَا اوجَاعي َوآلامِي
قِفي مُنتصِبة الآنَات
وَمستَوية الطعَنات
وَإستمعِي لـِ أنامل القلب
فَ لم يعد لكِ فيه غير َندبة
وَلم يعد لكِ بِدمي غير
ثَورة مِن آهَاتٍ
وَبركَان مِن غضب
سَأرتحلك
سَأرتحلك
سَأرتحلك
لقد تَركتُكِ لحَالك فَأتُركِيني
مَاعُدتُ أشتَهِي مِنكِ لذةُ الوجع
اليوم يَتمَنى الفؤاد لذُة الأمل
وَتَخفقُ الحنَايا فِي ليلُ ْ
مُعلنة بِصوتٍ يرعدْ قلب الألم
سَأرحلُ مِنكَ أيُها الألم
سَأرحلُ مِنكَ أيُها الألم
سَأرحلُ مِنكَ أيُها الأم