وَ تــَأججتْ اَلحُرُوف إِشتٍيـَاقاً إِليكَ
وَبَعثـَرتنِي حُرُوفٌ تَتَطَاير إِليِكَ
هَــ أَنـَا أَعُودُ حَيثُ مَنفـَاكَ بـِ دَمي
وَأَرَتلْ عَلى رُوحِكَ تَعويِذة اَلبقـَاء
نَعم
سَـافرتُ عَنكَ كَثِيراً
وَتُهتُ دُوُنكَ أَكثرْ
وَ لَكنْ حَـانت لَحظةُ اَلعَودة
وَ
اَللـــقَاء
أَيــا
أَنــَا
أَيـَا وَاَقِعي اَلأَكِـيد
لـِ تـــُوشمَنِي وَردةٌ
أَينَعتْ فَقطْ بـِ رَوحِكَ
وَتَلَملم مـَا بَعثرتَهُ
رِيَاح اَلوَجع بي
وَدَعني أَقصُ عَلـِيكَ
مَا تَبقى مِنْ وَجَعَكَ
تِلكَ اَلمَسكُونة أَنـَا بِه
دَعني أُرَتل عَلى أَنفـَاسك
مـَا تَيسر عليكَ مـِنْ ذَاَكِرة اَلأَنـِينْ
مَشطُورة اَلحَنـِينْ
هَذّا مَا كـَانت رَوحي دُونَكَ تُعـَانِيه
وَلم أُدركَ أَننَا بــِ دَرب اَلذِكرَى سـَاكِنيـنْ
مَـا أَجمل تَوحد طَـيفُك وَذَاَكرة اَلسِنــينْ
وَمَا أَجمل أَن أَؤمِنْ أَنَه عَندَمـَا
رَسَمـتُكَ طَيف
أَنَكَ لَنْ تَكـُون إِِلـَا وَاَ قِعي وَوَلِيف دَربُ اَلسِـنينْ
هَذّا هُو تَخليدِي
لـِ طَيف حُلمٍ جَمـِيل
وَ إِيـِقَاع لِقاء يَتَجدد وعِناقُ خَيـالُ أَكِيد