مابين كومة حرف
واهن
وبين سراديب ذكريات
مطموسة الملامح
غائرة
الجـُرح
رحلت بغياهب عالم الأمل
أبحث و
أبحث
عن ماذا سألت القلب
أيا قلب لما كل هذه الحيرة
!!
بين حارة وبين درب
بين نبض وبين موت
صمت بلحظة وجل
وهتف
نبحث عن ظل نحتمي به من قيظ الألم
نبحث عن ملاذ يحملنا لوادٍ
مخضر أشجاره بلا شوك
وحملت كلي وإرتحلت حيث توقف الكون عن الحركه
بين
شهقة موت وسراب
غيمة تهطل دمع
رحلت
رحلت
رحلت

رأيته لا أعلم وهم أم سراب !!
يد تمتد لترفع القلب من بين غمام
الآهات
روح تغتسل بماء المطر الطاهر
وأنا وقلبي كنا وحيدين
بين فم الأحزان
تلوكنا
تمص رحيق الحياة منا
وتـُلقي ما تبقى
للكواسر
وهو ينظر بعين لم أرى لهما مثيلا
عبثٌ هذا أم واقع
!!!
أيا رجلٌ
ألا تدري أني لك أنتظر منذ ميلاد السنين
ألم يخبرك رحيق أنفاسي المسافر لك كل شهقة حنين
أيا رجلٌ
بعثرني منذ آلاف السنين
واليوم كان ميعاد لقائنا
فلـتُــلملمني بشوقٍ
ألم تعلم يا
حـُلمي الغافي على أحداق الإنتظار
أنني كنت ألوذ من آهاتي لريشة أُبعثـُرك عليها
لأراكِ بين الحين والحين
ألم تـُخبرك
مرآتـُك عن تبرج حروفي لك بزخارف جنون
كم الوله الأن
!!!!
وكم رجفة تبعث نيران تتأجج بين حنايا الورقة
لتشتعل لك حباً وتفيض
وتفيض

كـُنت أنقشك بحبر ِ من صمتِ وشغف
وأنتظرك على
أرجوحة الأمل
ومن سراديب الأمل أُخرجه
ألم تعلم أنني بوجودك
آمنت
وبلون عينيك
حلمت
وهاتين اليدين
ذات لمسة الحنان معها كثيرا
سهرت
يا لروعة هذا المساء
أيا رجلٌ
فلتندلق بين راحتي
و
لتفترش حرفي عشقا طاهراً
و
تتوسد قلبي نبضاً لك خالصاً مخلصا
فمنذ سنوات من شهقات الأنين وأنا لروحك
أنتظر
وأنتظر
وأنتظر
ولتمنحني دفء ملامحك
رقصة العشق
تلك التي صرت لإيقاعها بقلبي مدمنه
وبغواية الشوق
نهتك صمت الأحزان بقلوبنا
ونرحل بعيداً
بعيداً
لمدينة نسجتها لنا بعالم الأحلام
بين
يقظة المشاعر
و
سـُبات الجروح والآلام
عالم نقشت حروف إسمك له عنوان
وفككت
طلاسم الوهم من بوابته
وأذعنت حارسه لصولجان
حكم الهوى
وبقيت وحدي
ملكة متوجه على مدينة