لم يتبقى منها غير " رائحة الورد " يبعث في المكان ذكرى فقد ، تستل رونق الروح رويدا رويداً كالفيء المتمدد تعقبه ظلمة الوحشة ..
قصائد تأبين على ضريح الأمل الموءود عنوة ، بأمر متخذي القرار ، المتنفذين حتى على صغار المشاعر ..!
كثيراً ما يمنح الجمال المرتشف من تضوع حسنها ، من انعكاس تراقص أشعتها على أمواج عشقه
أوقد جمرة القلب عشقاً ، كلما اكتمل احمرار لهيبه ، التهم بريق توهج جذوته رماد الغدر ، اليتراكم بسرعة الوشايه
بدمٍ أبرد من تطاير العطر ، انسلت دونما جلبة ادعاء ، أو انتظار جولة استعطاف
دون التفاته لما أحدثه رحيلها من أثر على قلبٍ شيد نبضه حسها ، وزخرف زواياه إحساسها
خشية انكسار لصارم قرار ، لم تتراجع ..!
رغم تعالي صرخات الفقد ، وتسابق انات الحنين المخنوقة بها ،
قذفت بشهب الحيرة على عقلٍ لم يستوعب تسلط هواها بعد ..!!
العابرون رغم كثرتهم على هذا الممتد ..
لم يحدث قدومهم أو رحيلهم أثر أقدام ، تطهرهم أمواج براءته ، وتمحو ماتبقى من زيفهم صراحة ملوحته
إلا هي رغم قصر مرورها قناة القلب إلا أنها فعلت فعلتها فيه ..!
تمكنت منه لدرجة فرض سيطرتها على مدخرات نبضه
رغم شدة ملوحته ، وتسبخ تربته أحالت أغواره عذوبة وظاهر قيعانه اخضرار ، مع أول هتان حضور رهيف ..!!
لم تكتمل جراحتها النادرة ، ودون انتظار نضارة عافية ، غرست مشارط الحزن قبل بشارات فرح الولادة
ولَت وتبعها قلب يجر خيبات الانكسار ، وعقل يتكتيء على عصا الإستفهام ، يضرب بها ساحل التعجب
ربما أجناس أو أرجاس دفعاها لركوب صهوة الكيد العظيم
تراوحت نظرات استهجانه إلى أصغريه و سيف الاتهام مسلط عليهما ، ليس سوى بلوغ غبائكما جعلها تند
ولمَ لا يكون نتاج غراسها ، وعبث بنات افكارها ، وتفتق ورود النبض عن حمرةٍ تحاصر جمالها ..؟!
مؤكد أن هناك من له مآرب ـ غير الصدق ـ وافق هوىً لديها فشردت