خريطة الموقع
 
الأحد 5 فبراير 2012م

جب لــي عُمر  «^»  ألفة النار والضوء   «^»  عــفواً لا أجدُ لكــ لقب  «^»  أحلامُ قلبٍ تسربل من ليل الوجع   «^»  تعويذة عشق  «^»  جـِنـَاية رَحِــيل   «^»  مَـعزُوَفَة طَيفٌ  «^»  ثَورة رَحيِل   «^»  إِليكَ كُلَ السَلام   «^»  غَيِمة تُمِطر حُلماً وَحَنِينَا جديد الشعر
رسائل للشيخ سلمان العودة   «^»  عبق الأمس   «^»  غياب الترجمة في الإبداع الأدبي العربي   «^»  القيم والمباديء هل هي مدرسة؟   «^»  لحظة تفكر قبل فوات الأوان   «^»  حينما نجتمع   «^»  معركة الاحزاب الثانية . ولكن اين نعيم ؟   «^»  إنها أميركا بأساليبها الهمجية   «^»  زهرة القلب النازف  «^»  بكلمة واحدة يصف المسلمون جديد وكــر الصقر

وكــر الصقر
مقــالات
إنها أميركا بأساليبها الهمجية

إنها أميركا بأساليبها الهمجية
المنحى الذي سلكته الأمة العربية منذ وفاة الرئيس جمال عبد الناصروماشهده الوطن العربي بعدها من أحداث وأزمات وتسارع المتغيرات،هي جملة من المقدمات لما صار اليوم من المسلمات،مقدمات لنتيجة واحدة هي أن المشروع اليهودي الذي شرع قي تنفيذه يوم 24أوت عام 1924م أثناء المواجهات العنيفة بين العرب واليهود حول حائط المبكى بالقدس الشريف والتي قتل خلالها أزيد من 500 شخص،ولا أحد ينسى صورة اندفاع قوات الاحتلال الإسرائيلي صوب الشطرالشرقي من مدينة القدس في السابع من جوان1967م،وهي تضع المسجد الأقصى المبارك في مقدمة اهدافها،ليقوم الجنود الإسرائيليون بتدنيس ساحاته في أولى لحظات احتلاله،المخطط يسير بخطوات تابثة ووثيرة متسارعة منذ التاريخ المذكو،واليوم تمر80 سنة على تلك المواجهات في سياق الصراع بين المسلمين واليهود وهوما يعد أحد أكثر فصول الصراع العربي الصهيوني امتدادا واشده عنفا،خاصة وأنه مرتبط بقضايا دينية تاريخية تنطوي على أعمق صراع لا بين الحضارت فحسب بل بين الحق والباطل ،بين حق الملكية وأساليب الاغتصاب،بين الوجود وعدمه،محطاته الأخيرة هي انقياد مصر،واحتلال العراق،واعداد تفجيراليمن بقطبيها،وكل ذلك تم بمعونة من خانوا الأمة :"حكام وأتباع"،من هذه الزاوية يرى المتتبعون لشأن الصراع العربي الآسرائيلي أنه صراع بين الصهاينة والمسلمين،ومهمة العمل الإسلامي اليوم دون شك هي تحرير المقدسات الإسلامية من نير الاحتلال الصهيوني في فلسطين وحماية المسلمين من الهجمة الشرسة للتحالف الغربي ضدهم.
إنه صراع بين الحق والباطل،بين حق الملكية الاسلامية وحق التدين ،وأساليب الاغتصاب الصهيوني لكل ماهو عربي اسلامي،وهوصراع عمر كثيرا لأسباب صار يعرفها العام والخاص،أولها التعنت اليهودي في ثوبه الصهيوني، يقابله التخاذل العربي رمز الخيانة.وثانيها أن زارع الشوك هو حاميه.فاليهود الإنجليز بمعونة إخوتهم في أميركا دعموا ومازالوا يدعمون الصهاينة في فلسطين،و استغلوا نقطة الصراع الحضاري في إدارة الصراع المادي لخدمة أغراضهم الخسيسة في نهب ثروات المنطقة العربية والعالم الإسلامي، وجعلوا فلسطين قلب الصراع كمحطة استراتيجية،تمويهية،لتستمرمعاناة الشعب الفلسطيني ويزداد تقزم العالم العربي وسيستمر الوضع ما دامت المصالح قائمة،وبين العرب خونة والمسلمون نياما،فالمسألة تتكرر باستمراروالقضية تبقى مطروحة وتزداد تعقبدا كلما تقدم الزمن.
كلنا يتذكر مجريات الصراع،والجميع يدرك أن ما بلغته الأمة من تراجع وإحباط إنما كان بفعل الخيانة والذل الذي أصاب مع الأسف الشديد جل الحكام العرب بعد نكبةعام 1967م،حتى داخل ما عرف بالصمود والتصدي، - انظر أسباب محاولة المرحوم عبد الناصر الاستقالة – ثم أن الملحمة البطولية التي انجزها الشبان العرب كالأسود واهتزت لها رمال سيناء وتحررت،في رمضان-اكتوبر- عام1973م،شبان كسروا خط "برليف"وبددوا خرافة - جيش إسرائيل لا يقهر-،لكن النظام المصري برئاسة أنورالسادات جذبه الحنين إلى الصهاينة والانسياق وراء أوهام الطمع وراح يعلن وقف القتال دون اشتشارة حلفائه العرب و البلدان التي أدعمت القضية سياسيا،وهو ما جعل مصر رهينة ما خدم النظام واضر شعب مصر قبل غيره،وتبين بما لايدع مجالا للشك حينهاأن مصردخلت بيت الطاعة الأمريكوصهيوني،وهاهو الرئيس عرفات وهو قائد منظمة التحرير الفلسطينية،أكبر الفصائل الفسطينية يكتشف الوجه الآخرلساسة مصر عندما انتقل إلى القاهرة وتقابل مع أنور السادات،لقد فهم قبل غيره أن مصر لم تعد مصر العروبة بل ولم تعد عربية المنحى،وخرج بخيبة أمل كبيرة فصرح قائلا:
"كنت أتحدث وحدي عن المقاومة،والقضية،وأحسست أنه لم يكن يسغي الي..".توالت بعد ذلك وقائع كثيرة وصورشتى للخيانة ثارة ودعم العدو ثارة أخرى،وتموقعت مصرفي صف الأمريكان في حربي الخليج "الأولى والثانية" صاغرة،وهاهي اليوم تسبق إسرائيل إلى غلق الأبواب برا وبحرا في وجه أبناءغزة،بعد ما كانت أبدت موافقتها إقناع العرب بالسكوت على المحرقة التي التهمت أجساد ابناء غزة في "ديسمبر2008م– جانفي" عام 2009م،تلك الموافقة التي اسعدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية " تسيبي ليفني"وراحت تنفخ أوداجها من القاهرة متطاولة على الأمة معلنة الحرب على غزة.
إن بناء الجدار الفولاذي المصري الذي يكمله الجدار الإسرائئيلي العازل على طول الحدود مع مصر وضع أساسا لضمان الحفاظ على الهوية اليهودية والديمقراطية لإسرائيل حسب ماجاء في تصريح نتنياهو،رغم اعتراف الشرطة الإسرائيلية أنه لايوجد إلا نشاط ضئيل قي المجال الأمني المعادي لإسرائيل،أي لاخوف على اسرائيل من الحانب المصري.إنها صورة تطرح أكثر من سؤال أهمها:هلا أدركت القيادة المصرية أن تصريح نتنياهو يعني في ما يعنيه حماية اسرائيل من المسخ الذي جلبه النظام المصري إلى مصر والديكتاتورية المسلطة على الشعب المصري ؟،ما منع مصرأن تحافظ على هويتها العربية الاسلامية قبل ان تحافظ على يهودية اسرائيل ؟..،ثم أن الأهتمام المصري بالتطورالنووي الإيراني ،والترويج لأكذوبة شيطانية ايران ووحشيتها،وقبله المشاركة في تهجين النظام العراقي والمشاركة المباشرة والغعالة في احتلال الأمريكان لبلاد الرشيد وإعدام الرئيس صدام حسين صبيحة العيد تكاية في المسلمين،هي أمور إن دلت على شئ إنما تدل على أمركة النظام العربية واستصغارشأن شعوبها من قبل النظم القائمة حاليا.
هذه عينة من الخذلان العربي لأم قضايا الصراع العربي الصهيوني،والعينة الثانية هي ما يجري اليوم في اليمن،نظام يرى كل مساويه محاسن ولايعترف بالتصحيح الذاتي،انبهركثيرا بتشجيعات اميركا المضللة التي جعلت من المسألة قضية إرهاب دفعت لتموقع القاعدة،وغض الطرف عن المعارضة التي لا ترى في اليمن إلا كرسي الرئاسة،وقد غاب عنها الإحساس بالمعاناة اليومية للمواطن وتأجيج نارالتطاحن القبلي والعشائري والتنافر بين شمال اليمن وجنوبها والكل ينتظر أن تفتح جنة أميركا أبوابها وينعمإن.
إن تعبئة أميركية قرب سواحل اليمن بدعوى حماية الطاقة من القرصنة،ودعوة الوزير الأول البريطاني إلى ندوة دولية حول اليمن آخر،هو بكاء التماسيح ليس إلا،أقامو الدنيا ولم يقعدوها وكأنهم احبوا اليمن وأهله .. مضحكة العصر..ومن دون شك لو اطلع العرب عامة واليمنيين والسعوديين على وجه الخصوص على التقرير الأمني الذي اعدته لجنة من كبار المسؤولين الأميركان برئاسة المسؤول السابق في-cia- مؤخرا حول الجمهورية الإيرانية والذي يمكن تلخيص مقاصده في جملة واحدة وردت فيه هي:"يجب أن نجعل إيران تتقجر من الداخل"،لست من مؤيدي السياسة الإيرانية،لكن أقول لو فحصوا ما بين حروفه لأدركوا أنه الأسلوب المتبع في تعامل إسرائيل مع العرب منذ مؤتمر صهيون،وهوالمشروع المطبق لإذلال العرب وإضعاف المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها،والأكيد أن فهم ذلك والاقتناع بخطورته،سيعبد الطريق نحو مراجعة الوضع وانقاذ ما تبقى من الكرامة العربية الإسلامية،
إن العينتين السابقتين لدليل قوي على انقياد الساسة العرب وخضوعهم لاساليب التضليل الأمريكو صهيوني،وترك شعوبهم للهمجية الامريكية،والحال القائم اليوم لا على المستوى العربي والإسلامي فحسب بل على المستوى العالمي،يقدم صورة حية لذلك الانصياع والخضوع،فمنذ 11سبتمير2002م يوم سقوط البرجان التوأم رمز الرأسمالية الأميركية في امتداداتها العالمية،على يد يهود اميريكا طبعا،واتهام الإسلام والمسلمين،سادت النزعة الأمبريالية الاستعمارية،ونشبت براثينها في الثقافات الأخرى ونحت بالعالم نحو اللاعقيدة،اللاوطن،اللاسيادة لغير اسرائيل تحت شعار العولمة،وكانت أولى اهدافها أمتنا الإسلامية،وصارعندهم كل مسلم إرهابي وكل عربي إرهابي،وكل فلسطيني إرهابي،...الخ وكل معارض للنظام الخاضع إرهابي حتى المقاومة الآسلامية ومنظمة الجهاد الإسلامي في فلسطين والمقاومة الإسلامية في جنوب لبنان متهمة من بعض العرب،وصف حزب الله الذي ردع الصهاينة بالعمالة لإيران.لكن كل صهيوني أميريكي "مظلوم،وخائف،ومهدد في أمنه،ومصاب في مطالب عيشه يجب حمايته؟؟؟"ـ باساليب همجية وحشية،هذه هي السياسة التي عشقها الإمعائيون العرب منذ سقوط اركان المقاومة العربية الخمسمة تباعا ،رميا بالرصاص أو غدرا بالسم أوشنقا: "جمال عبد الناصر - الملك فيصل- هواري بومدين – صدام حسين – ياسر عرفات"،إن الصراع العربي الاسرائيلي منذ دخول الإسلام الى الفترة العثمانية ،فالإنتداب البريطاني،متبوعا بوعد بلفور، ونكبة 1948م، مرورا بالعدوان الثلاثي على مصرثم نكسة 1967م، الى إجتياح لبنان 1982م وحصار بيروت، إلى غزو العراق واحتلاله ، والحرب على غزة ،هو صراع يسيره الصليبيون في واشطن ومكتبهم النشيط في تل ابيب،والهدف واحد في اعلى مستوياته،- محاربة الاسلام بضرب اهم نقاط قوته،والحال اليوم ينذربالخطر ويشيرإلى بروز الحلقة الأخيرة في المخطط اليهودي – احتلال اليمن وتدمير قدرات إيران و سورية،واجتياح بلدان المغرب العربي،وتهويد القدس ،إنها حرب عالمية معلنة على الإسلام بتخطيط صهيوني وبقوة أميركية وقيادة اسرائيلية.


بقلم :
الاستاذ محمد بوكحيل - الجزائر
تم إضافته يوم الأربعاء 14/04/2010 م - الموافق 30-4-1431 هـ الساعة 3:24 مساءً
شوهد 126 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.81/10 (18 صوت)





التقويــم
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saqeralshmal.com - All rights reserved


الصور | الشعر | البطاقات | وكــر الصقر | المنتديات | الرئيسية