صقر الشمال الأدبية


جديد الشعر
جديد وكر الصقر
جديد البطاقات
جديد الصور

مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية


جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

وكر الصقر
ادم وحواء
صيام الأطفال


صيام الأطفال
صيام الأطفال
08-21-2010 12:00 PM

خلال الشهر الكريم يطرح الأهل تساؤلات حول صيام أطفالهم وتحديداً السن المناسبة لتعويدهم على هذا الواجب، والأطعمة المثالية لهم، وأفضل النصائح لتجنيبهم الشعور بالعطش في نهار رمضان... هذه التساؤلات وغيرها تجيب عنها

د. لبنى الحديدي، استشارية تغذية الأطفال في المعهد القومي للتغذية.

ما السن المناسبة لبداية تدريب الأطفال على الصيام؟

حين يبلغ الطفل عامه السابع يصبح قادراً على تحمّل صيام يوم رمضان كاملاً مع تدريبه على كيفية الصيام، ويكون جسمه مؤهلاً لإتمام هذه العملية من دون أي ضرر.

كيف تتم عملية التدريب؟

في هذه المرحلة العمرية، يرغب الطفل في الصوم خلال الشهر الفضيل من باب تقليده الكبار وإثبات نفسه وشخصيّته، ومن خلال هذه الرغبة لديه واقتناعه بأهمية الصوم تتشكّل لديه المحفزات الأولى للصيام من دون أن يشعر بأن الأمر مفروض عليه.

هل للأم دور في ذلك؟

بالتأكيد، لأنها تتولى عملية تنظيم مواعيد الوجبات الغذائية، إذ تدرّب الأم طفلها مع بداية أيام الصوم من خلال تحفيزه على تناول وجبة السحور وعدم تناول وجبة الإفطار وتأخير وجبة الغداء يومياً لمدة ساعة كي تصبح بتوقيت موعد وجبة الإفطار نفسه، بحيث يستطيع الطفل مع نهاية الشهر أن يصوم اليوم كاملاً.

ماذا عن صيام الأطفال دون الـ 7 سنوات؟

لا يُستحب صيامهم لأن هذه المرحلة مهمة جداً لنموّهم لذلك يكون جسمهم بحاجة أكثر إلى السوائل كي لا يتعرض للجفاف ولأن للصيام تأثيراً سلبياً على المخ في هذه السن لأن الأخير يكون بحاجة إلى كمية سكريات كبيرة تصل إليه من خلال السوائل، لذلك قد يؤدي الصيام وعدم تناول السكريات بشكل سليم خلال فترة الإفطار إلى أضرار صحية كبيرة.

هل يمكن للأطفال تناول الإفطار دفعة واحدة أم يفضَّل تقسيم الوجبة على مراحل؟

يفضّل تقسيمها إلى جزأين، الأول بعد آذان المغرب ويكون مؤلفاً من أحد العصائر الطازجة الغنية بالفيتامينات، خصوصاً فيتامين C مثل البرتقال والجوافة، وبعض حبات البلح أو البلح باللبن كي يعوّض المخ السكريات التي افتقدها طوال فترة الصيام، وهي عناصر تُهضم وتُحرق سريعاً داخل الجسم. أما الجزء الثاني فبإمكان الطفل تناوله من خلال وجبة الطعام العادية.

مما تتألف وجبة الإفطار المناسبة للأطفال؟

لا بد من أن تحتوي على الفيتامينات والبروتينات كافة التي افتقدها جسمهم خلال فترة الصيام، لذلك ينبغي أن تشتمل الوجبة على النشويات كالرز أو المعكرونة، وعلى بروتينات حيوانية كاللحوم والبيض والخضار الطازج.

يجب التركيز على منح الأطفال البروتينات الحيوانية خصوصاً.

ولماذا البروتينات الحيوانية تحديداً؟

لأنها تحتوي على أحد أنواع الأحماض الأمينية الأساسية الذي يؤدي دوراً مهماً في النمو وغير موجود في البروتينات النباتية ولا يفرزه الجسم، لذلك تكون البروتينات الحيوانية كاللحوم والجبنة والبيض الطريقة الوحيدة لإكساب الجسم هذه النوعية من الأحماض، لذلك يجب التركيز عليها في إفطار الأطفال.

ماذا بالنسبة الى الفيتامينات؟

على الأم أن تعلم بأن الفيتامينات تنقسم إلى نوعين، الأول يتعرّض للاحتراق من خلال الطهي مثل فيتامين C والثاني لا يتأثر بهذا الأمر، لذلك عليها الحرص على أن توفر لطفلها الفيتامينات التي تتعرّض للاحتراق من خلال العصائر والسوائل والفواكه الطازجة.

هل يتم الاكتفاء بوجبتي السحور والإفطار فحسب؟

بالطبع لا، إنما يجب توفير وجبة غذائية بين الوجبتين تحتوي على عصير طازج وقطعة صغيرة من الحلوى.

ما هو الموعد المناسب لتناول هذه الوجبة؟

قبل منتصف الليل بقليل مع مراعاة أن يتم تأخير وجبة السحور إلى ما قبل آذان الفجر بساعة تقريباً كي تمنح الصائم قيمتها الغذائية.

هل ثمة مواصفات خاصة لمائدة السحور؟

يجب أن تحتوي على أطعمة يستغرق هضمها فترة طويلة كي تستطيع المعدة تحمُّل الجوع طوال فترة الصيام. تتكون وجبة السحور النموذجية من فول بالزيت أو الزبدة مع بيضة مسلوقة وخبز وأحد منتجات الألبان بالإضافة إلى قطعة حلوى مثل الكنافة أو القطايف.

يأتي رمضان هذا العام خلال الصيف، فما مدى صحة تناول الآيس كريم بعد الإفطار؟

لا يحتوي الآيس كريم على المواد الغذائية المطلوبة لجسم الطفل في سن السابعة، كذلك يمنحه الإحساس بالشبع من دون أي قيمة غذائية، لذلك لا أنصح بتناوله إلا في أضيق الحدود.

ما أبرز الأخطاء التي يقع فيها الأطفال عند الصيام في هذه المرحلة؟

الإكثار من الأكل خلال فترات الإفطار، خصوصاً خلال جلوسهم أمام التلفاز، إهمالهم تناول وجبة السحور، اقتصار طعامهم على وجبتين فقط وتناوله من دون مضغ جيد، هذه الأخطاء كلها تؤدي إلى الإحساس بالجوع خلال فترات النهار وإلى الإصابة بعسر هضم وآلام في المعدة من دون أن يعرف الصائم سببها.

هل يفضّل أن يكثر الأطفال من المياه عند السحور؟

تناول الماء بكثرة عند السحور أحد أكثر الأخطاء الشائعة لدى الصائمين عموماً والأطفال خصوصاً، لأن للجسم كمية معينة من المياه لا يحتاج إلى زيادة عليها، لذلك يتم التخلّص من المياه الزائدة عبر الكلى بعد ذلك بوقت قصير.

إذا، كيف يمكن تجنّب الشعور بالعطش خلال ساعات الصوم؟

من خلال الابتعاد عن تناول المخلّلات والأطعمة المحتوية على كمية عالية من الملح فضلاً عن تناول الخضار والفاكهة والزبادي.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 303


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.