جديد الصوتيات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
الفاكهة... تجنِّبك زيارة الطبيب
08-19-2010 11:02 AM
تمنح الفاكهة الصائم وقاية كاملة من الأمراض، وينصح خبراء وأطباء بضرورة أن تكون أحد الأطعمة الرئيسة في وجبتَي الإفطار والسحور، لما تحويه من فيتامينات ومعادن بل إن بعضها يعتبر غذاء كاملاً، مثل التمر والتين والتفاح، لاحتوائه على عناصر غذائية مهمة تمنح الجسم الطاقة اللازمة في نهار رمضان.
يقول د. محمد فتحي (أستاذ الأمراض الباطنة والحميات في كلية الطب بجامعة عين شمس) إن {البلح أو التمر غذاء ودواء في الوقت نفسه، فهو يحتوي على مواد سكرية بنسبة عالية ما يوفر الطاقة لأداء الأعمال المختلفة، لذلك يبدأ الصائمون إفطارهم في شهر رمضان بتناوله، إذ يزوّد الصائم بالطاقة الكافية ويساعده في استرداد نشاطه الجسدي والذهني}.
كذلك، ذُكر البلح في القرآن أكثر من عشر مرات، قال الله تعالى: {ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً}، وقال النبي (صلى الله عليه وسلم): {إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على ماء. فإنه طهور}، {لا يجوع أهل بيت عندهم التمر}. إذاً، البلح غذاء كامل لاحتوائه على مواد سكرية وكربوهيدراتية وبروتينية ودهنية، وعلى الفيتامينات مثلA ،B وG والأملاح المعدنية كالكالسيوم والحديد والفوسفور والماغنسيوم والبوتاسيوم والنحاس والمنغنيز والزنك.
ثبُت علمياً أن التمر يحتوي على نسبة مرتفعة من المواد السكرية معظمها من سكر الفركتوز، وأنه سهل الهضم والاحتراق وتنتج منه طاقة مرتفعة فورية تبدّد حالة الجوع والإعياء التي تنجم عن الصوم.
يؤكّد د. فتحي أن التمر يحتوي على مواد بروتينية بنسبة قليلة وعلى ألياف، ما يسهّل عمليات الهضم سواء في المعدة أو القولون، وأنه غذاء مهم لمرضى الكبد والكلى، كذلك يحتوي على فيتامينات B1وb2 وحمض نيكوتينك ومعادن الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور، إضافة إلى الحديد، وهو مليّن طبيعي ويفيد في تقوية الأسنان وعلاج الأنيميا وحالات ارتفاع ضغط الدم والنقرس.
التين
ذُكر التين في القرآن الكريم في قوله تعالى: {والتين والزيتون وطور سنين}، وقال أبو الدرداء عن النبي (صلى الله عليه وسلم): {لو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت التين}.
يبيّن د. خالد المنياوي (أستاذ التغذية العيادية في المركز القومي للبحوث) أن التين، سواء كان طازجاً أو مجففاً، يحتوي على مواد كربوهيدراتية وبروتينية ودهنية، وعلى فيتامين B وبعض الأملاح مثل الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم. من أنواعه البرشومي والشوكي.
في شهر رمضان، يُستعمل التين المجفّف على الإفطار لإمداد الصائم بالطاقة إلى جانب احتوائه على الفيتامينات والمعادن، ويفيد أيضاً في علاج مرضى النقرس والكلى وهو مدرّ للبول ومليّن للأمعاء. كذلك، يعد أحد العناصر الأساسية في سلطة الفواكه ويمكن تناوله في وجبتَي الإفطار والسحور لسهولة هضمه ومذاقه اللذيذ ومساعدته الصائم بعدم الشعور بالجوع خلال ساعات الصوم.
التفاح
يقول القدماء {إن التفاحة الواحدة هي صيدلية في حدّ ذاتها}، وثمة مثل إنكليزي يقول: {تفاحة واحدة في اليوم تبعدك عن الطبيب}. يحتوي التفاح على مواد سكرية ونسبة بسيطة من المواد البروتينية والدهنية وهو غني بالعناصر المعدنية مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد والبوتاسيوم وفيتامين A،وG ويشتمل على نسبة عالية من الأحماض العضوية، خصوصاً حامض الماليك.
ينصح د. المنياوي بتناول تفاحة على وجبة السحور لأنها تساعد على النوم نظراً الى احتواء التفاح على مادة الفوسفور.
كذلك، يفيد التفاح في علاج حالات الإسهال والروماتيزم والحفاظ على سلامة الأسنان ونضارتها، ويُستعمل في معظم الحميات لسهولة هضمه، وارتفاع نسبة السكريات فيه، وثبت أيضاً أنه يقلّل من حدوث الربو الشعبي لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة تحمي صحة الرئتين. بالإضافة الى احتوائه على مركبات الفلافويد التي تحمي الجهاز التنفسي وعلى بعض المعادن الضرورية التي تعمل كأنزيمات منشّطة مثل النحاس والزنك والسيلينيوم.
أما العنب فيحتوي على نسبة كبيرة من السكريات (سكر الغلوكوز وسكر الفركتوز) سريعة الامتصاص وسهلة الهضم وعلى الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والزنك والحديد وفيتامينات B،G،H.
كذلك، يحتوي على مادة {ريزفيراتول} التي تقلل من تصلّب الشرايين، وعلى مادة اليورون التي تزيد هرمون الأستروجين في سن اليأس، ويقلل احتمالات التعرض لهشاشة العظام، ويفيد في الحدّ من اضطرابات الكلى وارتفاع ضغط الدم.
فاكهة الصيف
تؤكد د. آمال رخا (اختصاصية تغذية) أهمية الفاكهة للصائمين، خصوصاً في فصل الصيف، وأهمّها البطيخ والغوافة، إذ إن الأول يساعد على ترطيب الجسم ويخلّصه من الحرارة لاحتوائه على فيتامين A، ويفيد في تقوية جهاز المناعة ويمنع الشعور باضطراب الرؤية أثناء ساعات الصوم. أما الغوافة فهو أحد أفضل أنواع الفاكهة التي تحافظ على القوة الجسديّة.
تنصح د. رخا بتناول التفاح الأخضر والكنتالوب والخوخ وسلطة الفاكهة، وبتناول الجيلو والرز باللبن مع قطع صغيرة من الموز والفراولة اللذين يساعدان على الإحساس بالترطيب وعدم شعور الصائم بالإرهاق والعطش.
أما الرمان فهو غنيّ بالفيتامينات ويحتوي على مواد نشوية وبروتين ودهون ومواد معدنية وعلى حمض الليمونيك، وهو مفيد في علاج نزلات البرد والسعال ويعطي الجسم سعرات حرارية عالية.
يساعد حمض الليمونيك في تقليل حموضة البول والدم، وفي علاج مرض النقرس وبعض حصوات الكلى.
من جهته، يحتوي الفراولة على فيتامين G بنسبة عالية، وبالتالي يساعد على سلامة اللثة والأسنان والجلد، وعلى معادن الحديد والبوتاسيوم والكالسيوم التي تفيد في الاحتفاظ بمرونة العضلات وتماسكها. كذلك، يؤدي دوراً في علاج الأمراض الروماتيزمية ومرض النقرس، وحالات فقر الدم وكسل الكبد.
عصائر طازجة
ينصح خبراء التغذية بتناول الفاكهة الطازجة والعصائر التي تعدّها ربات البيوت، والتخفيف من استهلاك المشروبات الغازية والعصائر المعلّبة، خصوصاً تلك المعبّأة في صفائح معدنية، إذ تتفاعل معها وتسبّب تحلل ثاني أكسيد الكربون.
في هذا الإطار، يفضّل تناول عصير الكركديه لاحتوائه على أحماض نباتية ومواد مضادة للأكسدة وفيتامينات A، G، 1A ، 2B، ومساعدته على تنشيط الدورة الدموية وخفض ضغط الدم المرتفع وقتل البكتيريا، وهو مليّن وهاضم ومضاد للتقلّص في الجهاز الهضمي.
هذا العصير لا غنى عنه للصائم بعد الإفطار، إذ ينبّه الى إفراز العصارة الصفراوية ما يسهل عملية الهضم، كذلك يفيد في علاج آلام الأسنان وأمراض اللثة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|