صقر الشمال الأدبية


جديد الشعر
جديد وكر الصقر
جديد البطاقات
جديد الصور

مساحة إعلانية مساحة إعلانية مساحة إعلانية


جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

وكر الصقر
مقــالات
السياسة أداة للحفاظ على الأمة وصيانتها


السياسة أداة للحفاظ على الأمة وصيانتها
السياسة أداة للحفاظ  على الأمة وصيانتها
12-31-2010 09:58 AM






ما من شك أن شبابنا اصبح يتطلع الى الحياة الغربية وقد هام في بحر تقليد أعمى سلوكا و مظهرا ما اضاع القدوة وغيب المواهب و الاختراعات، وأصيب الشباب بشيخوخة مبكرة.
لقد نشأ جيلنا في هذا القرن، وحمل من مسار نشأته تركة ثقيلة لأسوأ جيل في تاريخ الأمة العربية الإسلامية، اضعنا عمر جيل في محاولة استخلاص بيان الحق من الباطل، ورؤية الأمور على ماهيتها ولم نبلغ القصد.
عنـدما نتـحدث عـن سلبياتنا فـذلك حتـماً مـن أجـل المــساهمة في التفـكير فـي أسباب مـعاناة لا حد لها، ولتوضيح الحقائق ومعرفة الأسباب الحقيقية لما نحن فيه.. ليس كسرا للهمم و لا إضعافا للعزائم.
وقد لا ندع سرا إذا فلنا أن ماتعاني منه الأمة من تخلف وضعف في شتى الميادين ومنذ وقت طويل مرجعه الى عوامل داخلية وأخرى خارجية:
01 العوامل الداخلية كانتشار الجهل واستفحال الفقر وتقييد الفكر وسوء التنشئة وفساد بعض المؤسسات الاجتماعية " اقتصادية وسياسية وتربوية" والاستعمال الخاطئ للقوة وإدارة السلطة، وعدم حمل الامور محمل الجد..
في ظل الفقر الثقافي وفقر، التربية الثقافية والفكرية ما جعل الثقافة السياسية العربية منقوصة القيم العميقة التي تحرك الرأي العام في الاتجاه الصحيح، وأثر على سلبا على النخب التي بيدها تسيير البلاد
02العوامل الخارجية :كانتهاج سياسات استغلالية وممارسة للتأثير وبسط النفوذ على الوطن العربي وخذمة المصالح الاقتصادية والاستراتيجية على حساب أبناء الشعب العربي، مأ أدى بأصحاب تلك الممارسات الى التدخل في شؤوننا في شتى الميادين.
واستحالة الفصل الموضوعي الدقيق بين العوامل السالفة الذكر تتوضح أكثر إذا قلنا ان كل منهالا يفسر بعامل واحد ولكن بعوامل متعددة. واي تفسير لا يوافق هذه الصفة يكون ناقصا، ان مصلحة اصحاب النفوذ في الداخل تتوافق مع اصحاب المصالح في الخارج على عدم احداث التغير الداخلي او على احداثه حسبما تضمنته نقاط التلاقي.
فهل بعد هذا سيفك اللغز؟
بالرغم من معرفتنا جميعاً لواقع الحال وكثيرون هم الذين يعربون عن استيائهم وسخطهم على الواقع المعيش، الا اننا ما زلنا نتعامل معه على اعتبار الظاهرة الظرفية ،وبات الموقف العربي الموحد على الصعيدين الرسمي والجماهيري ظاهرة صوتية تتلاشى بتلاشي صداها.
فلم لا يبدأ ساستنا ومثقفونا بحركة متواضعة، ويأتون بفكر خال من جميع الأحكام المسبقة ،يقرب الرؤى ويؤلف أولويات الأنظمة العربية الحاكمة، ولا يسبب قلقا لدى الفئات القوية التي تتخوف من تبعات تغيير قسمات هذا الواقع؟
بتحديد أولويات للعمل العربي الراهن، وايجاد آليات تنفيذ ها، و مادام العائق الأكبر أمام الإصلاح، هو التشرذم الذي لم يبلغ القدر الذي هو عليه الآن.
فالحدود المصطنعة بين الدول العربية، والاسلامية وقنبلة السنة والشيعة، وشراك الطائفية والعشائرية عوامل أفسدت الود بين فرقاء العمل السياسي في جميع الدول العربية والاسلامية، وجعلتنا امة غثاء يسيطر عليها الوهن، و تنهشها سهام الفساد في كل مكان
وما نعتقد هو أن نقدر تخلفنا وشكوكنا في محدودية آفاقنا، ومن تم نحاول دون أي عقدة تفوق أو اشارة تطاول، أن نلمس بعض الموضوعية في خطاب الآخر، بدء بالسياسي المعارض، فالمثقف الناقد، إلى السلطة القائمة ،الى الإعلامي، الى المواطن العادي..
في موقف غير رافض للتصور الإسلامي، ولا للتجربة التراثية، وإنما نحاول القراءة من جديد في ظل تجربتنا التاريخية الاجتماعية العربية طويلة.
العلاقة العميقة بين السياسة والسيادة ومضامين والهوية؛ فالسياسة ليست وسيلة لامتلاك زمام الحكم فحسب ،بل هي أداة للحفاظ وحدة الأمة ووحدة تربها ومستقبل أجيالها، فالسياسي مدعو لامتلاك تصورات وتحلي بقيم واعداد مناهج للحياة وطرق للتفكير وأساليب للتعبير، تتوافق مع تاريخ الأمة وانتمائها وواقعها ومستقبلها



:


بقلم :


محمد بوكحيل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 463


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.